الشيخ المحمودي
249
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 49 - ومن دعاء له عليه السلام عند إرادة التزويج أخبرنا محمد بن عبد الله ، قال : أخبرنا محمد ، قال : حدثني موسى قال : حدثنا أبي عن أبيه عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عن علي عليه السلام قال : من أراد منكم التزويج ، فليصل ركعتين ، وليقرأ فيهما فاتحه الكتاب وياسين ، فإذا فرغ من الصلاة فليحمد الله تعالى وليثن عليه وليقل : اللهم ارزقني زوجة [ صالحة خ ل ] ودودا ولودا شكورا [ قنوعا خ ل ] غيورا ، إن أحسنت شكرت ، وإن أسأت غفرت ، وإن ذكرت الله تعالى أعانت ، وان نسيت ذكرت ، وإن خرجت من عندها حفظت ، وإن دخلت عليها سرتني ، وإن أمرتها أطاعتني ، وإن أقسمت عليها أبرت قسمي ( 1 ) وإن غضبت عليها أرضتني . يا ذا الجلال والإكرام ، هب لي ذلك فإنما أسألكه ولا أجد إلا ما مننت وأعطيت .
--> ( 1 ) أبرت قسمي : أي أمضته على الصدق .